شارك الخبر
أخفقت كل فهلوات علي البخيتي في الرد بأي اجابة مقنعة على أسئلة محاورته الجزائرية سارة بن يعشوبة بقناة الحدث أمس، أو الافلات من إهاناتها التي حرصت على توجيهها له بشكل متكرر وبطرق وأساليب مختلفة لإظهاره بحقيقته الانتهازية في خدمة من يدفع له، خاصة بعد تذكيرها له بتقلباته وعدم الثبات على أي موقف أوجهة منذ انتقاله من الاشتراكي إلى الحوثي إلى قبيلي إلى مؤتمري إلى علماني كافر بالله وبالاسلام وكل الديانات إلى مؤيد لإسراطيل مؤخرا، إلا أنه رد عليها باجابة أكثر سخافة من واقع تقلباته، مفادها أنه بالعكس هو الثابت وان كل تلك الجهات التي تنقل فيها هي آلتي كانت تتقلب وتتغير بينما هو ثابت على مواقفه وقناعاته..وتخيلوا حجم السقطة!!
وهكذا ظهر علي البخيتي على بعض حقيقته الانتهازية الراهنة وأثبت للجميع أنه بالفعل مع من يدفع له، ومازال حبل الود متصل مع الحوثيين بدليل استماتته في الدفاع عن استقلالية قرار الحوثي عن إيران وعدم تبعيته لها مباشرة بدليل عدم دخوله معها في الحرب عليها من اسراطيل وأمريكا إلا بعد انتصارها واجبارها لاعدائها إلى العودة لطاولة المفاوضات..وفق قناعاته الحوثية
إضافة الى تناقضاته مؤخرا في التطبيل للسعودية والشرعية بكل ويلاتهما وفشلهما باليمن، وظهوره على قنوات الاعلام الإسراطيلية لمطالبة الكيان بالتدخل في تحالف عسكري لانهاء الحوثيين وتفاخره بموقفه المتناقض مع حرص السعودية على انجاح خارطة طريق تفاهماتها مع الحوثيين ورفضها لأي تدخل اسراطيلي بالمنطقة أو بتحالفها ضدهم، كون ذلك سيحقق له مزاعمه بمحاربة الكيان وأمريكا ويخدمه شعبيا ويخلق له تعاطف من الشعب اليمني للوقوف معه في أي حرب كهذه، حتى ممن هم خصومه أو ليس من اتباعه بمناطق سيطرته..باعتباره مدافع عن اليمن وسيادته في مواجهة عدوان صهيووووني.
وعليه فإن خلاصة المقابلة أنها أثبتت حقيقة أن
البخيتي نموذج صارخ لإنتهازبة المثقف اليمني وخدمة من يدفع!
#ماجد_الداعري