شارك الخبر
في قلب المقاتلة الروسية الشبحية Su-57، تكمن منظومة رادارات AESA (Active Electronically Scanned Array) المتطورة، التي تمنحها “عيناً إلكترونية” متعددة الاتجاهات وقدرة غير مسبوقة على رؤية ساحة المعركة الجوية. 👁️🗨️ هذه الشبكة المعقدة من الرادارات هي أحد الأسرار التي تجعل Su-57 منافساً قوياً لأفضل مقاتلات الجيل الخامس عالمياً.
كيف تعمل شبكة رادارات AESA في Su-57؟
تعتمد Su-57 على نظام رادار متكامل يضم عدة مصفوفات AESA موزعة على جسم الطائرة، وليس فقط في المقدمة. يشمل ذلك:
الرادار الأمامي (N036-1-01): وهو الرادار الرئيسي الذي يوفر قدرات كشف وتتبع بعيدة المدى. 📡
الرادارات الجانبية (N036B-1-01): مصفوفات AESA مثبتة على جانبي جسم الطائرة (Cheek Radars)، توفر تغطية بزاوية 360 درجة حول الطائرة، مما يسمح لها بكشف التهديدات من جميع الاتجاهات.
قدرات استثنائية:
وعي ظرفي فائق: تمنح هذه الشبكة الطيار وعياً كاملاً بالبيئة المحيطة، مما يمكنه من تتبع عشرات الأهداف في وقت واحد وتوجيه الأسلحة بدقة.
الحرب الإلكترونية: لا تقتصر وظيفة هذه الرادارات على الكشف فقط، بل يمكن استخدامها أيضاً في مهام الحرب الإلكترونية، مثل التشويش على رادارات العدو.
كشف الأهداف الشبحية: بفضل تقنياتها المتقدمة، يُعتقد أن رادارات Su-57 لديها قدرة محسنة على كشف الطائرات الشبحية الأخرى.
رؤية بوتين لمستقبل القوة الجوية:
يولي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اهتماماً خاصاً لتطوير القدرات الجوية الروسية، وتُعد Su-57 بمنظومة راداراتها المتطورة تجسيداً لهذه الرؤية. 🇷🇺 إنها ليست مجرد طائرة مقاتلة، بل هي منصة تكنولوجية متكاملة تهدف إلى ضمان التفوق الجوي لروسيا في العقود القادمة.
هل ستغير هذه التقنيات المتقدمة قواعد الاشتباك الجوي؟ وما هو مدى تأثيرها على مستقبل الحروب الجوية؟