شارك الخبر
يعود السبب الرئيسي إلى السيادة الشعبية والاقتصاد. فقد أجرت النرويج استفتاءين شعبيين (عامي 1972 و1994)، وفي المرتين صوت الشعب النرويجي بـ “لا” للانضمام. وتتلخص أبرز الدوافع وراء هذا الرفض في النقاط التالية:
الثروة النفطية والسيادة المالية: تمتلك النرويج احتياطات هائلة من النفط والغاز في بحر الشمال. انضمامها للاتحاد يعني خضوع هذه الثروات وإدارتها لسياسات وتوجيهات بروكسل (مقر الاتحاد)، وهو ما يرفضه النرويجيون للحفاظ على كامل سيادتهم واحتياطياتهم المالية الضخمة.
حماية قطاعي الصيد والزراعة: يمثل الصيد والزراعة ركيزة ثقافية واقتصادية هامة للنرويج. الانضمام للاتحاد يعني الخضوع لـ “السياسة المشتركة لمصايد الأسماك”، مما سيسمح لجميع صيادي الدول الأوروبية بالصيد في المياه النرويجية الغنية، وهو ما يهدد الصياد المحلي.
الوصول للمزايا دون قيود (اتفاقية EEA): النرويج ليست معزولة تماماً؛ فهي عضو في المنطقة الاقتصادية الأوروبية (EEA) واتفاقية “شينغن”. هذا يمنحها حرية حركة البضائع، الخدمات، والأفراد مع دول الاتحاد الأوروبي، ويسمح لها بالاستفادة من السوق الأوروبية المشتركة دون الاضطرار للالتزام بكامل القوانين والسياسات السياسية والنقدية للاتحاد.
📌 معلومات سريعة
العاصمة: أوسلو
المساحة: 385,207 كم²
السكان: حوالي 5.5 مليون نسمة
اللغة الرسمية: النرويجية (بفرعيها: بوكمول ونينوشك)
العملة: الكرونة النرويجية (NOK)
تاريخ الاستقلال: 7 يونيو 1905 (انحلال الاتحاد مع السويد)
الديانة الأغلب: المسيحية (الكنيسة الإنجيلية اللوثرية)
الترتيب الاقتصادي 30 عالمياً
الترتيب العسكري: 31
ترتيب الفيفا لمنتخب الرجال: 19