شارك الخبر
*بقلم/ صالح علي محمد الدويل*
*9 اغسطس 2026م*
*الحوثي مشروع توسعي لا يعترف بحدود ولا سلام ، اجتاح الجنوب في 2015 ووصل إلى عدن وشبوة وأبين واليوم لا يزال يقصف حدود الضالع ويافع وشبوة بلا انقطاع” لم يكتفِ بضرب قوات الطوارئ اليمنية صباحا ، ففي المساء ضرب قوات دفاع شبوة الجنوبية عدا انه نقل حربه الى مدننا قتلا وتفجيرا متخادما مع الارهاب وحواضنه*
*في خطاباته كان يصف “قضية الجنوب عادلة” لكسب تعاطف الجنوبيين وعندما التقى ببن عمر تعهد “بالقتال في الجنوب حتى آخر جندي”. وحين اندحر من الجنوب قال “ما زاد عن حق الجنوبيين ظلم ، وما نقص ظلم ” ولم يحدد معيار العدل والظلم بل ترك المعيار “براسه ” فالعدل في فقهه ان يكون الجنوبي “زنبيل للزنابيل” اما ان يطالب بقضيته فهذا ظلم*
*اذن من يطالب بالحرب لا يطلب حرباً عبثية ، بل يدافع عن وجوده قبل أن يصل الاجتياح الحوثي لبيته*
*صحيح أن شرعية العليمي ومشروع الاخوان استفادوا من دم الجنوبيين وحوّلوا تضحياتهم ودماءهم إلى أوراق سياسية . لكن هذا لا يغير من حقيقة المعركة شيئاً . لأن الحوثي لن يترك الجنوب أبداً . فالجنوب في مشروعه “خصم وجودي” يجب اجتثاثه ، بينما الشرعية وأحزابها اليمنية في مشروعه مجرد “خصم سياسي” يمكن التفاهم معهم غداً ، هو يحارب ليمسح مشروع الجنوب من الخارطة ، ويحاربهم ليزيحهم من الحكم او ليحكم معهم .*
*الإرهاب هو الوجه الثاني للحوثي والاخوان الدليل الجديد “أرشيف إجرامي متكامل” في اعترافات خلية اغتيال الصحفي محمد عيضة وثقت “التخادم المباشر بين عناصر حوثية وأسماء مرتبطة بالإرهاب….اليست هذه حربا ضد الجنوب ، اليست أكثر أثراً نفسياً ، الا يُراد افشال نموذج استقرار نسبي جنوبا لذلك يستهدفونه بالارهاب*
*من يطالب باجتثاث الخطر من جذوره اليوم انما يحمي مدن الجنوب من أن تتحول لساحة اغتيالات غداً فالعدو واحد وتجزئة الحرب بحجة “نحارب هنا ونسالم هنا” وهم*
*نعم للسلام الذي يحفظ الجنوب وليس سلاماً ثمنه أن ننتظر في بيوتنا حتى يقرر “السيد” الاجتياح فهو الان يحاربنا الان عن بُعد بالصواريخ والمسيرات والارهاب وغدا سيتخذ قرار الاجتياح …فمن يضمنه؟ فالحياد وهمٌ مع من يعتبر قضيتنا “ظلماً” وقتاله ليس هدفاً لكن من لا يؤمن بأمانك لا تؤمن بحياده*