شارك الخبر
تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة لأستشهاد القائد البطل الشهيد
عبد اللطيف السيد في يوم الخميس ١٠ اغسطس ٢٠٢٦ م وهو يقود ويخوض اهم المعارك لوطننا و شعبنا الجنوبي محاربة التنظيمات الإرهابية استكمالا ل معركة سهام الشرق التي بدأت في ٢٢ اغسطس ٢٠٢٢م لتطهير محافظة أبين من الإرهاب الذي جرى تصديرة وزرعة في خاصرتها …
واستطاع فيها الشهيد القائد توجية اكبر نصر عسكري غير مسبوق أو معهود على الإرهاب وتدمير اهم معاقلهم ومعسكراتهم ومعاملهم في صناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة ومعتقالاتهم السرية في وادي عومران والرفض والخيالة والجنن .
واستطاع القائد عبد اللطيف السيد ورجاله من القوات المسلحة والأمنية توجية ضربة قاصمة لظهر التنظيمات الإرهابية و حواضنها الحزبية السياسية ليس في الجنوب وحسب بل وفي شبة الجزيرة العربية سطر فيها الشهيد عبد اللطيف السيد ورفاقة بدمائهم ملاحم بطولية خالدة تتحدث عنها كل الأودية والجبال والرمال في محافظة أبين .
ونحن نعيش اليوم الذكرى الثالثة لأستشهاد القائد البطل عبد اللطيف ومعه ثلة من رجاله الابطال الذين كانوا إلى جانبه فإننا نستذكرى ونستلهم تلك الملاحم والمأثر البطولية الخالدة
وتعتبر كذلك أحدا المحطات والأشكال والأساليب العملية ل تخليد و توثيق ونشر عطاءات وخبرات المقاتل والقائد الصلب وإعادة غرسها واحيائها في وعي وثقافة الأجيال كمدرسة قتالية وطنية
كبصمات مشهودة وتجارب ناجها بالحرب على الإرهاب وعن خدمة القائد لوطنه وشعبه بإخلاص وتفاني وفداء ونكران لذات …
إننا ونحن نحتفل بالذكرى الثالثة لاستشهاد القائد عبد اللطيف السيد وعدد من رجاله نعيش حرقة ووجع الرحيل كيف لا وقد كان الشهيد القائد هو الملهم والمرجع والمثل والسند والفخر والتباهي بخيرة الرجال و شرفهم و صدقهم و وفاهم و كلما مرينا بمرحلة وتجربة تذكرنا عبد اللطيف السيد و كتمنا الغيض وان تحدثنا قلنا لو كان عبد اللطيف واه من كلمة لو و مرارتها في النفس
اخيرا نقول إن ذكرى استشهاد عبد اللطيف السيد ورجاله إنما تحمل في طياتها رسالة عميقة ذات أبعاد و دلالات وطنية وعسكرية وأمنية تؤكد التزامنا و عهدنا للقائد الشهيد عبد اللطيف السيد أننا على العهد باقون و محافظون مستمرون في محاربتنا للارهاب والارهابيين وتنظيمات هم وان المعركة التي بدأها الشهيد القائد ورفاقه الشهداء والجرحى وفي طليعتهم اخوانه هي حرب مصيرية و وجودية لا تراجع فيها ….
نستلهم منهم ومن تضحياتهم و مأثرهم البطولية التي أجترحوها الدروس والعبر تحكيها ترويها فيما بعدنا الأجيال القادمة …
حقا” ( أن الشهداء كا الاوطان لا يموتون )
رحم الله القائد الشهيد عبد اللطيف السيد ورجاله واسكنهم فسيح جناتهم مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقا….
📝
ابراهيم سيود