شارك الخبر
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*
*”وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”*
بَلَغَنَا *بِبَالِغِ الحُزْنِ وَالأَسَى* هَذَا اليَوْمَ *الأَحَد 3 رَبِيعِ الأَوَّل 1448هـ المُوَافِق 16 أَغُسْطُس 2026م* نَبَأُ وَفَاةِ أَحَدِ أَبْرَزِ رِجَالِ آلِ يَزِيدَ فِي الصَّلَاحِ وَالتَّقْوَى، وَأَحَدِ أَبْرَزِ مُزَارِعِي أَشْجَارِ البُنِّ اليَافِعِيِّ الأَصِيلِ، *العَمِّ الشَّيْخِ مُحَمَّد جُبْرَان بِن حَمْزَة اليَزِيدِي*.
وَإِذْ نَنْعِي فَقِيدَنَا الكَرِيمَ فَإِنَّنَا لَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضِي اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:
*إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*
لَقَدْ كَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ رِجَالَاتِ يَافِعَ المَعْرُوفِينَ بِحِكْمَتِهِ وَرَجَاحَةِ عَقْلِهِ، وَمِنَ المَرْجِعِيَّاتِ القَبَلِيَّةِ الَّتِي يُحْتَكَمُ إِلَيْهَ فِي الحَقِّ، وَمِنَ الوُجُوهِ الاجْتِمَاعِيَّةِ المَحْبُوبَةِ الَّتِي جَمَعَتْ بَيْنَ الخَيْرِ وَالكَرَمِ وَخِدْمَةِ أَهْلِهَا. كَمَا كَانَ مِثَالًا لِلْجِدِّ وَالاجْتِهَادِ فِي الزِّرَاعَةِ وَحِفْظِ مُورُوثِ البُنِّ اليَافِعِيِّ الأَصِيلِ.
*وَنَسْأَلُ اللَّهَ لَهُ الرَّحْمَةَ وَالمَغْفِرَةَ بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ:*
*”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ”*
*اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، وَاسْكِنْهُ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ.*
*وَنَتَقَدَّمُ بِأَصْدَقِ التَّعَازِي وَأَحَرِّ المُوَاسَاةِ إِلَى:*
أَبْنَائِهِ الكِرَامِ:
*الأُسْتَاذ ثَابِت مُحَمَّد جُبْرَان بِن حَمْزَة اليَزِيدِي*
*الأُسْتَاذ عَبْد النَّاصِر مُحَمَّد جُبْرَان بِن حَمْزَة اليَزِيدِي*
*الأُسْتَاذ عَبْد الفَتَّاح مُحَمَّد جُبْرَان بِن حَمْزَة اليَزِيدِي*
وَإِلَى كَافَّةِ *آلِ حَمْزَة هَذِهِ الأُسْرَةِ الكَرِيمَةِ الَّتِي أَنْجَبَتِ النُّجَبَاءَ الأَفْذَاذَ مَصَابِيحَ الدُّجَى وَرِجَالَ العِلْمِ وَالحِكْمَةِ وَالاسْتِقَامَةِ وَآلِ اليَزِيدِي* دَاخِلَ الوَطَنِ وَخَارِجَهُ.
*عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكُمْ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكُمْ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكُمْ، وَإِنَّا عَلَى فِرَاقِهِ لَمَحْزُونُونَ.*
—
*الآسِف*
*مُحْسِن عَبْد الرَّبِّ بِن غَالِب **
*المُنَسِّق التَّنْمَوِي العَام لِمُدِيرِيَّات يَافِع*