شارك الخبر
انطلقت أغنية “دق دق سبعتين” من مزارع اليمن، ثم تجاوزت الحقول ووصلت إلى جمهور واسع، حاملة معها إيقاعا من تراث “المهاجل” اليمنية.
المهجل فن شعبي قديم، رافق المزارعين أثناء الحرث والبذر والحصاد، وحوّل العمل الجماعي إلى إيقاع تتعالى معه الأصوات وتتناغم فيه الحركة.
لم يكن المهجل مجرد غناء، بل وسيلة لتنظيم العمل وشحذ الهمة. وتناقلت الأجيال كلماته وألحانه التي عبّرت عن تفاصيل الحياة اليمنية، من الزراعة والمطر إلى الحب والهجرة والحنين.
وتختلف المهاجل من منطقة إلى أخرى، لكن يجمعها الأداء الجماعي والإيقاع المرتبط بطبيعة العمل والموسم الزراعي.
ومع مرور الزمن، خرجت هذه الأهازيج من بيئتها المحلية، لتصل إلى أجيال جديدة وجمهور أبعد، من دون أن تفقد جذورها اليمنية.
كيف يسافر التراث من الحقول إلى العالم؟
هذا ما يرويه فيلم “نغم يمني”، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.