شارك الخبر
كان عالميا يشار إليه بالبنان فخر الجنوب ومصدر رزق لآلاف الأسر.
مصنع طماطم الفيوش لم يكن مجرد أحجار وآلات بل كان علامة جودة ومحركا زراعيا واقتصاديا تشهد له الأجيال.
امتدت إليه أيادي الخراب نهبا وتفكيكا
نهب الآلات بيعت خطوط الإنتاج والمعدات كخردة بالكيلو.
تدمير سبل العيش حرم آلاف العمال والمزارعين من مصدر رزقهم الكريمة.
تحوّل المنشأة التي كانت تبني الاقتصاد إلى أطلال تشهد على حجم الجريمة.
السكوت على هذا التجريف الجائر هو مشاركة فيه. التاريخ لن يرحم كل من ساهم في سلب أمل الجيل القادم وتدمير المقدرات الوطنية.
.
.