شارك الخبر
بسم الله الرحمن الرحيم
يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بأشد العبارات ، تعدي سلطات الوصاية بمحافظة حضرموت على مقر المجلس بمدينة المكلا ، ونهب أعلام دولة الجنوب من غرفة حراسة المبنى بعد فشلها في كسر البوابة الرئيسية . حيث قامت قوة مكونة من ثلاثة أطقم وعشرات الافراد مساء اليوم الاثنين ٢٤ اغسطس ٢٠٢٦م ، على ارتكاب هذا الفعل المشين في محاولة مكشوفة لارهاب قيادة المجلس وجماهيره التي أثبتت الاحداث ، أنها عصية على الكسر والتطويع وماتزال القوات المعتدية تتمركز في ساحة المقر لتعاود محاولة الاقتحام مرة اخرى على مايبدو .
لقد أظهرت سلطات الوصاية السعودية في ساحل حضرموت حماسا غريبا لضرب مكامن القوة الشعبية والسياسية والعسكرية في حضرموت ، يفوق بكثير حماس راسمي سياسة الوصاية ، حيث لم يبق مكون فاعل في حضرموت ، إلا وتم التضييق عليه وملاحقة رموزه ، خدمة لقوى الفيد والغنيمة ولصوص النفط الذين يعبثون بحضرموت وثرواتها ومستقبل الأجيال القادمة .
إن ماتقوم به سلطات الوصاية في حضرموت والجنوب عموما ، يستدعي رص صفوف القوى الفاعلة ، وفي مقدمتها المجلس الاننقالي الجنوبي العربي ، وتوحيد الجهود لمواجهة هذا الصلف ، الذي أوصل المحافظة إلى مرحلة حرجة من التوتر الأمني والسياسي ، علاوة على انعدام الخدمات وانعدام سبل العيش للمواطن . وكلما ازداد الرفض الشعبي لسياسات سلطات الوصاية وازدادت عزلة أدواتها ، أمعنت هذه الأدوات في غيها ، وتمادت في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الوطن والمواطن .
إن حادثة الاعتداء على مقر المجلس مساء اليوم ، تؤشر إلى استحالة استقرار المحافظة ، في ظل وجود هذه الأدوات على رأس السلطة . وإن الطريق الوحيد لإنقاذ حضرموت ، هو التصعيد الشعبي السلمي لاسقاط مشاريع الوصاية والنهب والتدمير .
ويحذر المجلس الانتقالي الجنوبي العربي سلطات الوصاية من تنفيذ تهديداتها بمعاودة محاولة اقتحام المقر وملاحقة واعتقال قيادات وكوادر المجلس ، لأن مثل هذه الخطوات الاستفزازية ستقابل بردة فعل شعبية غاضبة يصعب التنبؤ بمآلاتها .
عاشت حضرموت حرة أبية
عاش الجنوب العربي الحر
أنور التميمي
المتحدث الرسمي بسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الاثنين ٢٤ آغسطس ٢٠٢٦م