شارك الخبر
في بيت بصنعاء، تجلس الخالتين سعيدة – مسلمة، بجانب حمامة – يهودية، على أريكة واحدة.
الخالة سعيدة هي والدة الزميل والصديق العزيز علي إبراهيم الموشكي، أما حمامة فهي امرأة من أتباع الجالية اليهودية اليمنية القليلة الباقية.
علي ينادي حمامة ب”خالتي” لا لأنها قرابة دم، بل لأن سنوات من الألفة صنعت قرابة أقوى من صلة الرحم.
نشر الموشكي هذه الصورة معلّقًا أنها تجمع بين طقوس إسلامية ويهودية في بيت واحد، ودعا للاثنتين بالصحة والعافية.
المشهد بسيط، لكنه يختصر ما تعجز عنه مقالات كثيرة: في بلد ما زال يبحث عن سلام مع نفسه، ما يزال هناك من يحمل التعايش ليس كشعار، بل كعادة بيتية يومية.