شارك الخبر
دلتا برس | أبين | 5 سبتمبر 2026م
في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام بمشروع طال انتظاره، وجّه محافظ أبين اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش الهيثمي فريقًا ميدانيًا للنزول إلى موقع سد حسان الاستراتيجي، والوقوف على واقع المشروع وما تبقى من أعمال لاستكماله.
وضم الفريق مدير عام مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي، ومدير عام مكتب الزراعة والري الدكتور ناصر أحمد جمباء، والمستشار الإعلامي للمحافظ ياسر الكازمي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والأمنية.
وكشف النزول الميداني أن المشروع قطع شوطًا كبيرًا، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 85%، فيما تتركز الأعمال المتبقية بصورة رئيسية في بوابات السد ومنشآت تصريف المياه، وهي أعمال توقفت حاليًا نتيجة تعثر التمويل.
وأكد مدير عام خنفر أن السلطة المحلية لا تزال تتابع ملف المشروع، لافتًا إلى وجود تحركات مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بهدف توفير التمويل واستئناف الأعمال المتبقية.
وقال اليوسفي إن الشركة المنفذة نقلت آلياتها ومعداتها إلى معسكرها في منطقة العلم حفاظًا عليها وتأمينًا لها إلى حين عودة العمل، مؤكدًا أن موقع السد والمنشآت المنفذة يحظيان بالحماية الأمنية.
سد ينتظر بواباته ليبدأ دوره
بدوره، أكد مدير عام مكتب الزراعة والري الدكتور ناصر أحمد جمباء أن أهمية سد حسان لا تتوقف عند كونه مشروعًا إنشائيًا، بل تتصل مباشرة بمستقبل الزراعة وإدارة المياه في أبين.
وأوضح أن استكمال السد سيتيح تنظيم مياه السيول وتخزينها والاستفادة منها في ري مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، إلى جانب الإسهام في تغذية المياه الجوفية والحد من هدر مياه الأمطار والسيول.
وأشار إلى أن الأعمال المتبقية، وإن كانت محدودة مقارنة بما أُنجز، تمثل الحلقة الضرورية التي تفصل المشروع عن الانتقال إلى مرحلة التشغيل والاستفادة الفعلية منه.
حماية لما أُنجز
وعلى الصعيد الأمني، أكد مسؤول في ألوية العمالقة المكلفة بتأمين موقع المشروع استمرار القوة في حماية السد ومنشآته والحفاظ على ما تم إنجازه.
وأوضح أن القوة الموجودة في الموقع يتراوح قوامها بين 150 و200 فرد، وستواصل مهامها حتى استكمال المشروع، مؤكدًا أن الموقع يحظى بالتأمين اللازم.
ويبقى سد حسان واحدًا من أكثر المشاريع المائية والزراعية أهمية في أبين، فيما تبدو المسافة بين المشروع واكتماله أقصر من أي وقت مضى؛ فـ85% من المشروع أصبحت واقعًا قائمًا، بينما تنتظر النسبة المتبقية قرار التمويل حتى يتحول السد من مشروع قيد الانتظار إلى منشأة تخدم الزراعة والمياه في المحافظة.