شارك الخبر
دلتا برس / خاص
حذرت افراح الزوبة وزيرة الخارجية اليمنية من تداعيات التصعيد العسكري لجماعة الحوثيين في محافظتي تعز والحديدة، معتبرة أن التحركات العسكرية باتجاه الساحل الغربي وباب المندب تنذر بمخاطر جديدة على أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة والتجارة الدولية.
ووجهت السيدة الزوبة رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، حذرت فيها من خطورة التصعيد الحوثي في غرب تعز وجنوب الحديدة، وما قد يترتب عليه من تداعيات عسكرية وإنسانية وأمنية.
وقالت الزوبة إن التحركات الحوثية باتجاه الساحل الغربي وباب المندب تمثل، وفق تقدير الحكومة اليمنية، محاولة لفرض واقع عسكري جديد قد يعزز قدرة الجماعة وداعميها الإيرانيين على تهديد حركة الملاحة الدولية في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وأشارت إلى أن هذه المخاوف تزداد في ظل سجل جماعة الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى ما تتلقاه الجماعة من دعم وتسليح من إيران، بحسب ما أوردته الرسالة.
وفي الجانب الإنساني، حذرت وزيرة الخارجية من تداعيات التصعيد على المدنيين، مشيرة إلى تعرض مناطق سكنية ومخيمات للنازحين ومنشآت مدنية وتعليمية للاستهداف، الأمر الذي أدى إلى موجات نزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية للسكان المتضررين.
ودعت الزوبة الأمم المتحدة والدول المانحة والشركاء في المجال الإنساني إلى التحرك بصورة عاجلة لتقديم المساعدات والحماية للمدنيين المتضررين والأسر النازحة، في ظل تزايد الاحتياجات الناجمة عن التصعيد.
وطالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن باتخاذ موقف وصفته بـ**«الواضح والحازم»** تجاه التصعيد الحوثي، وإدانة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وممارسة الضغوط اللازمة لوقف الهجمات والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
كما دعت إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالملف اليمني، وفي مقدمتها القراران 2140 و2216، واتخاذ إجراءات تحول دون تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات والتمويل إلى جماعة الحوثيين.
وأكدت الحكومة اليمنية، وفق الرسالة، أهمية دعمها في حماية أراضي البلاد وسواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية، إلى جانب تعزيز أمن الممرات البحرية الدولية وضمان استمرار حرية الملاحة والتجارة في البحر الأحمر وخليج عدن.