شارك الخبر
بعد حادثة القتل التي وقعت اليوم على خلفية قضية ثأر في سوق القات بمدينة جعار….نوجه السؤال التالي:
أين وصل ميثاق الشرف الذي أُعلن عنه؟ وأين مخرجات ذلك اللقاء الذي اجتمع فيه مشايخ ووجهاء أبين تحت شعار توحيد الصف واللحمة الأبينية وإنهاء قضايا الثأر الشائكة؟
يا رباش، احكم سوقك وخليك قدّ الكلمة التي قيلت والعهود التي أُعلنت. فرحنا في البداية، وحسّنا الظن، وانتظرنا أن نرى شيئًا يتحول من الكلام إلى فعل، ومن التوقيعات إلى نتائج على الأرض.
لكن ما يحدث اليوم من فوضى واقتتال، وسقوط ضحايا بسبب الثأر، إلى جانب تردي الخدمات وبقاء كثير من الملفات على حالها، يجعل الشارع يفقد ثقته فيكم ..
نحن لا نريد اجتماعات جديدة ولا بيانات أخرى؛ نريد أن نرى أثرًا حقيقيًا لما قيل وأُعلن.
ولا نريد أن يكون الأمر مجرد تصاوير وبهرجة واجتماعات وابتسامات أمام الكاميرات، ثم ينتهي كل شيء بانتهاء المناسبة.
الناس تريد نتائج، تريد إصلاح ذات البين، ومواثيق تحترم، وقضايا تحل، ودماء تحقن.
الميثاق الذي لا يحمي الدم، والصلح الذي لا يمنع الثأر، تبقى قيمته معلقة بين الكلمات والواقع.
يا مشايخ ووجهاء أبين، هذه مسؤوليتكم قبل أن تكون مجرد مبادرة أُعلنت وانتهت….
ولا تنسوا أن هناك قضايا أخرى، وأهمها قضية ميكلان، وغيرها وغيرها من القضايا القديمة التي ما زالت مفتوحة، تنتظر من يحملها بجدية ويضع لها حلولًا حقيقية…
والله من وراء القصد
من صفحة الكاتب عماد الرهوي