شارك الخبر
المحرر السياسي لدلتابرس
تعود الشارع الجنوبي منذ انطلاقة المقاومة الجنوبية عام 2011م وما تلاها من تأسيس للقوات المسلحة الجنوبية وقوات العمالقة الجنوبية، على محاولات مستمرة من قبل شرعية الفنادق وإعلامها لسرقة الانتصارات العسكرية والميدانية ونسبتها لكيانات كرتونية ليس لا وجود لها في ثغور المواجهة فحسب بل وبيع الجبهات كاملة يحدها وحديدها
إن أبواق الفتنة ومرتزقة الكلمة الرخيصة المأجورة يسيؤون ليل نهار لهذه القوات التي يصفونها تارة بالقوات الانفصالية وتارة بما هو أسوأ. لكن الغريب في سلوك هؤلاء المتنكرين لكل تضحيات المقاتل والمواطن الجنوبي، أنهم حين يتجرعون مرارات الهزائم والانكسارات في جبهاتهم، يتوسلون لهذه القوات الجنوبية لإنقاذهم، ولكن بخسة ودناءة عبر سلبها مسماها الحقيقي وتحريف هويتها.
تزيف المسميات وسرقة البطولات
تسعى تلك المطابخ الإعلامية المأجورة لقلب المسميات وتجاهل البطولات التي تحققت وما زالت تحت الراية الجنوبية الخفاقة:
تحريف المسمى: يقلبون مسمى المقاومة الجنوبية إلى المقاومة الوطنية، ويذكرون قوات العمالقة الجنوبية باسم الجيش الوطني أو يذكرون العمالقة دون لفظ الجنوبية.
التنكر للتضحيات: يسخرون قنوات خاصة ومواقع وصحف ومهرجين للإساءة ومحاولة تزوير وعي المواطن، متناسين دماء الشهداء والجرحى الذين حرروا الأرض وصنعوا النصر.
سر الانتصارات: عدالة القضية
لقد قال الميدان كلمته وزأر المقاتل الجنوبي بصرخته تحت راية النصر والعلم الجنوبي الخفاق في العلالي. إن سر انتصارات الجنوبيين يكمن في الآتي:
قضية وطنية عادلة: يقاتل الجنوبي من أجل أعدل قضية سياسية على وجه الأرض، قضية حقيقية لا تقبل الزيف أو الاحتواء شاء من شاء وأبى من أبى.
عقيدة القتال والأرض: المقاتل الجنوبي يدافع عن أرضه وعرضه وهويته، وهو ما يمنحه القوة لإلحاق الهزائم بكافة القوى التي تحاول المساس بأمن أرضه.
الحقيقة الميدانية هي الفاصلة
تحت لواء الراية الجنوبية تحققت كل الانتصارات الميدانية العسكرية والسياسية التي تحاول تلك المسميات الكرتونية احتواءها وسرقتها. لكن الحقيقة تفرض نفسها اليوم، وبات العالم يعرف كل هذا الزيف والتزييف الرخيص، وستبقى الانتصارات لأهلها وصناعها الحقيقيين في الميدان.