شارك الخبر
يمكن لطريقة بدء اليوم أن تؤثر في مستويات النشاط والتركيز خلال الساعات التالية، ولا يقتصر الأمر على تناول القهوة أو المشروبات الغنية بالكافيين، إذ تساعد مجموعة من العادات الصباحية البسيطة على دعم الطاقة وتحسين الأداء اليومي.
وبحسب نصائح أخصائيي التغذية، يُنصح ببدء اليوم بوجبة إفطار متوازنة تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل: الشوفان مع الفواكه والمكسرات، أو البيض مع الخضراوات والبطاطس، أو خبز الحبوب الكاملة مع الأفوكادو. ويساعد هذا المزيج على توفير الطاقة والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم لفترة أطول.
كما يُنصح بشرب الماء في الصباح لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال الليل، إذ قد يكون التعب من العلامات المبكرة للجفاف. ويمكن وضع كوب من الماء بجوار السرير لتسهيل الحصول على السوائل فور الاستيقاظ.
ويُعد التعرّض للضوء الطبيعي صباحاً من العادات المفيدة أيضاً، إذ يساعد الضوء على تنظيم الساعة البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ، وقد يسهم في تحسين المزاج. كما يمكن أن يدعم التعرّض للشمس إنتاج “فيتامين د” في الجسم.
وفي المقابل، يُفضل تأجيل تفقد الهاتف فور الاستيقاظ، ومنح الجسم والعقل بضع دقائق للهدوء، مع إمكانية ممارسة تمارين التمدد أو التأمل.
ويُعتبر الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ من العادات المهمة للحفاظ على انتظام الساعة البيولوجية، مع حصول البالغين على نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يومياً.
وأخيراً، تساعد الحركة الصباحية، سواء عبر المشي أو تمارين التمدد أو اليوغا أو تمارين الكارديو، على تنشيط الدورة الدموية ومقاومة الشعور بالخمول، مع اختيار شدة التمرين التي تمنح الجسم النشاط بدلاً من زيادة الإرهاق.