شارك الخبر
دلتا برس / خاص:
في موقفٍ لافت يعكس مدى الارتباط بالوطن والتضحية من أجله، أعلن المواطن الأمريكي من أصل جنوبي، الخضر نصر السليماني، عن إقناع أبنائه الراشدين الحاملين للجنسية الأمريكية بالتوجه إلى جبهات القتال للالتحاق بصفوف القوات المسلحة الجنوبية.
وأكد السليماني في منشورٍ شاركه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن انتماءه للوطن عهد ومسؤولية تُثبتها المواقف وتصدقها التضحيات، مشيراً إلى أن أبناءه ليسوا أغلى من أبناء الشعب المرابطين في الخطوط الأمامية، وأن من يدعو الناس للتضحية يجب أن يبدأ بنفسه وأهل بيته.
وأوضح السليماني أن أبناءه – الذين ولدوا وينشؤون في الولايات المتحدة ويدرسون في جامعاتها – أمامهم خياران حاسمان؛ إما الالتحاق بالصفوف ومواجهة المليشيات الحوثية تحت مظلة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) حال مشاركتها، أو الالتحاق المباشر بصفوف القوات الجنوبية في جبهات الشرف والدفاع عن أرضهم وشعبهم.
وأضاف قريحة قوله: «إن عادوا منتصرين سالمين فذلك فخرنا ودعاؤنا، وإن فقدناهم فنحسبهم عند الله شهداء أبراراً يلحقون بإخوانهم الذين سبقوهم»، مجدداً العهد والوفاء لدماء الشهداء والأبطال حتى نيل الشعب لكرامته ومستقبله.
نص البيان كما ورده في حسابه الشخصي:
”أنا الخضر نصر السليماني؛ أمريكي الجواز، جنوبي القلب والهوية. والوطن عندي عهدٌ ومسؤولية، تُثبتها المواقف وتصدقها التضحية.
وقد اتخذت قراراً واضحاً: سأقوم بإرسال أبنائي الراشدين إلى الجبهات. فأبنائي ليسوا أغلى من أبناء شعبنا المرابطين في الصفوف الأمامية، وحياتهم ليست أثمن من حياة الآخرين. ومن يدعو الناس إلى التضحية، عليه أن يبدأ بنفسه وأهل بيته.
أبنائي جميعهم أمريكيون مولداً وجنسيةً، يدرسون في الجامعات الأمريكية، وأمامهم مستقبلٌ يسعون إليه؛ لكن حين يرتفع نداء الدفاع عن شعبنا، فلا نملك إلا أن نجيب.
وقد وضعت أمامهم خيارين حاسمين: إن شاركت القوات الأمريكية بقيادة «CENTCOM» في مواجهة الحوثيين، فذلك ما نريده، وسيلتحقون بها وفق إجراءاتها؛ وإن لم تشارك، فسأرسلهم للالتحاق بإخوانهم مع القوات الجنوبية. العهد واحد، والمسؤولية لا تقبل التراجع.
إن عادوا منتصرين سالمين، فذلك فخرنا ودعاؤنا؛ وإن فقدتهم، فنحسبهم عند الله شهداء أبراراً، يلحقون بإخوانهم الذين سبقوهم في الشهادة، ونسأله أن يتقبّلهم جميعاً برحمته. وكل روحٍ في جبهاتنا أمانة، وكل تضحيةٍ عهدٌ يلزمنا بأن نكون على قدرها.
العهد للشهداء، والوفاء للأبطال، والثبات حتى يصون شعبنا كرامته وينتزع مستقبله.”