شارك الخبر
كتب الإخواني ياسين التميمي القابع في منتجعات إسطنبول على صفحته في “فيسبوك”، منتقداً وزير الإعلام المعمر الإرياني لمجرد نطقه عبر قناة “الحدث” عبارة “قوات العمالقة الجنوبية”، قائلاً: “الله المستعان يا معالي الوزير.. قناة الحدث السعودية تسميها القوات اليمنية، وأنت تقول ‘قوات العمالقة الجنوبية’.. لماذا تصرّون على تقديم صورة محبطة عن الشرعية وكأنها تقاتل بفيالق ‘أجنبية’؟ اليوم يظهر أحد عناصر العمالقة بعيداً عن أجواء المعركة وهو يخرج من جيبه علماً غير شرعي على مدرعة مقدمة من تحالف دعم الشرعية.. كيف تجتمع كل هذه المصطلحات في مشهد واحد! منشورك يا معالي الوزير تأسيسي ويقدم مبررات رسمية لمخططات المستقبل.”..
وفي الاتجاه ذاته، أطل علينا أنيس منصور من المنتجعات إياها بحديث ساذج وانتقاد مفخخ بالنوايا الخبيثة والكلمات الممجوجة مروجاً لفتنة مناطقية ومقحماً اسم آل يافع والصبيحة فيما قاله عن تعصب زائف للقائد أبي زرعة ضد الفريق محمود الصبيحي، عبر نسج قصص وفبركات من بنات أفكاره الملوثة، مما يؤكد مرة أخرى على تفاهة المنطق ودناءة المحتوى ظنا في نشر الفتنة ومحاولة تمزيق النسيج الاجتماعي، تنفيذاً لإملاءات تلقاها من مطابخ العفونة والارتهان.
حقائق الميدان لا تغيرها أبواق وأرجيف المفلسين .
بينما يقاتل أبطال قوات العمالقة الجنوبية في خطوط النار الأولى يطل علينا أصحاب الفنادق والشاشات المأجورة في أحاديث أشبه مايكون حديث المومسات عن الشرف في بث السموم والمزايدات التي تعكس حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي
وإلى هولاء نقول :
تسمية “قوات العمالقة الجنوبية” ليست تهمة يتنصل منها أحد، بل هي واقع عمدته دماء الشهداء وزكّته البطولات في مختلف الجبهات. علم الجنوب الذي يُرفع فوق المدرعات لم يكن يوماً غريباً عن ميادين الشرف والنصر والعزة فهو الراية التي تحررت تحتها الأرض ودُحر بها المشروع الحوثي الإيراني يوم فرّ الأدعياء.
ومن يقتاتون على سرقة الانتصارات وتسمية الأشياء والافعال بغير مسمياتها .
إلى مطابخ الفتنة وتجار المناطقية:
إن محاولات استدعاء الخطاب المناطقي والوقيعة بين أبناء يافع والصبيحة، أو التشكيك في قياداتنا الوطنية والرمزية كالقائد أبي زرعة المحرمي والفريق محمود الصبيحي، ليست سوى بضاعة كاسدة من مطابخ معروفة التمويل والتوجه. إن هذا النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية التي تعمدت بالدماء في خندق واحد أكبر وأصلب من أن تنال منها أوهام وأكاذيب المنحطين في مساعيها الحقيرة لتشتيت الصف لخدمة أجندات مشبوهة.
أحمد بن يسلم
تنويه : الصورتان معالجة بالذكاء الاصطناعي