شارك الخبر
دلتابرس . جعار (خاص):
في إطار تعزيز التواصل المجتمعي والسياسي، التقى مساء اليوم، الإثنين، الأخ نصر هرهر، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، بعدد من رموز مدينة جعار و دلتا أبين ومثقفيها، وذلك بمديرية خنفر.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور محمود علي عاطف الكلدي عضو الجمعية الوطنية رئيس جمعية يافع خنفر ، رحّب فيها بالأستاذ نصر هرهر والوفد المرافق له، الذي ضم أعضاء الجمعية الوطنية: طارق بازرعة، خالد عمر العبد، فائز همشري، وعبدالرقيب الشنبكي.
بصمة جعار الحضارية
عبر الأخ نصر هرهرة ، في مستهل حديثه، عن سعادته الغامرة بوجوده في مدينته الأم جعار، مشيداً بدورها التاريخي والحضاري كرمز للمدنية والتعليم وإرساء نظم الحياة المدنية. واستعرض التضحيات الجسيمة التي تقدمها القوات المسلحة الجنوبية في جبهات العزة والكرامة بكل بسالة واقتدار تحت راية الجنوب، راية النصر والتحرير.
البُعد الإستراتيجي لخطوط المواجهة
وفي الشأن العسكري والأمني، أشار هرهرة إلى الأهمية الإستراتيجية البالغة لتحرير مناطق باب المندب، جزيرة ميون، وذوباب، مؤكداً أن تأمين هذه المواقع يمثل مصلحة عليا للجنوب والإقليم والعالم. ولفت إلى أن أي سيطرة محتملة للمليشيات الحوثية على تلك المناطق تشكل تهديداً مباشراً ومزدوهاً لمحافظتي عدن وللحج بالذات.
الزخم الشعبي لمليونية 14 أكتوبر
وتطرق عضو هيئة الرئاسة إلى التحضيرات الجارية للاحتفال بذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، مشدداً على أن الاحتشاد في ساحة العروض بالعاصمة عدن، بالتزامن مع مليونيات مماثلة في المكلا، سيئون وشبوة والمهره، وسقطرى، يمثل رسالة واضحة تؤكد واحدية النضال والهوية من المهرة إلى باب المندب. وأوضح أن هذه الفعالية السلمية والحضارية ستعبر بوضوح عن تطلعات شعب الجنوب العادلة في استعادة دولته، مبيناً أن التحركات الجماهيرية تنطلق من إرث الثورة السلمية دون إساءة لأحد من الأشقاء في الإقليم أو المجتمع الدولي.
التكامل بين السياسي والعسكري
وفي قراءته للمشهد الراهن، أوضح هرهر أن دعوة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي إلى التعبئة الشعبية تهدف إلى حماية مكتسبات الجنوب وتامبن الملاحة الدولية و الشراكة مع الإقليم والعالم لمواجهة التحديات. وشدد على معادلة المجلس الانتقالي الواضحة بأن الانتصارات العسكرية الميدانية تظل منقوصة ما لم تتدعم بمسار سياسي قوي يحقق لشعب الجنوب حله الجذري المتمثل في استعادة دولته المستقلة. واختتم بالتأكيد على أن خيار الانتقالي والجنوب هو السلام العادل والحرية، بعيداً عن منطق الحرب أو العداء لأحد من الجيران والأصدقاء.
رؤى وكلمات إثرائية
إلى ذلك، شهد اللقاء مداخلات لكل من الأخوة: خالد عمر العبد، رئيس كتلة أبين البرلمانية بالجمعية الوطنية، ومحسن عبد سعيد، وناصر عبدالله اليزيدي، علاء الضبوعي أعضاء مجلس المستشارين. عبدالمجيد الصلاحي مدير الاستثمار بأبين ، وعلي شيخ السوري نائب رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي أبين إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والمشاركين. وركزت المداخلات على ضرورة تضافر الجهود المجتمعية والسياسية، ورفع مستوى اليقظة الأمنية في العاصمة عدن وباقي المحافظات، مشيدةً بالتضحيات العظيمة التي تسطرها القوات الجنوبية بدماء دفتها الزكية في مختلف المراحل والمنعطفات.